الأحد، 8 نوفمبر 2020


 الحضارة و الثقافة داعمتان أساسيتان في تشييد صروح الاوطان__

مداخلة القيصر بتاريخ 22-10-2020

مساء الخير إخوة اليراع

إن الموضوع الذي طرحتم بلا شك موضوع ساخن و له عدة أبعاد و رؤى ..و كما ذكرتم فالحضارة و الثقافة وجهان لعملة واحدة أو بمعنى آخر فالثقافة عبر الاجيال هي التي تساهم في تكوين حضارة الامم و الرقي بها..

فالحضارة مشتقة من الحضر و الحاضرة و كما سلف الذكر هي بؤرة تنصهر فيها عادات الشعوب و تقاليدها و مداركها عبر الدهور؛ و قد عرَّفها بمفهومها الاول ابن خلدون في بداية القرن التاسع الهجري مبينا بإسهاب معناها اللغوي و أيضا الفروقات أما ظهور المصطلح بمعناه الجديد و المرتبط بالبعد الثقافي ظهر تحديدا لأول مرة في الديار الفرنسية على لسان الفرنسي ماركي دو ميرابو سنة 1760..

كما أن علماء الأنثروبولوجيا (علم دراسة الإنسان) قد عرَّفوا الحضارة تعريفا مختلفا و المكان لا يتسع لشرحه لطوله..

و لا ننسى رؤى الفلاسفة الذين برزوا عبر التاريخ و قد عرَّفوا الحضارة بتعريفات متباينة فعلى سبيل المثال فالفيلسوف و المفكر الالماني شبينجلير تحدّث عنها في كتابه انحلال الغرب، حيث ذكر أنّها مثل الكائن الحي الّذي يمر بمراحل مختلفة في حياته مثل الانسان من طفولة، وشباب، و شيخوخة...

إذن فالحضارة هي مزيج هائل من التفاعلات الانساية من أنظمة و دين و أخلاق و فن و علم إلى غيره من أساسيات الثقافة و فروعها..تتوارثها الامم عبر الاجيال..

فهي تتكون بالتدريج عبر أزمنة و حقب وتراكم المعارف و تكوين المجتمعات على الامد البعيد..

وحضارات الامم هي مكملة لبعضها فتزاوج الثقافات و تبادل العلوم و غيره يجعل حضارات عدة تصب في قالب واحد طبعا مع احتفاظ كل حضارة بكيانها و بصْمتها..

و قد ذكرتم شيئا هاما ألا و هو ماذا سنترك للاجيال القادمة؟

سؤال صعب و الجواب أصعب فللاسف نحن متخاذلين جدا لم نعد نستشرف مطالعا جديدة أو نتوسع كثيرا في تطوير ثقافتنا و أيضا مداركنا و أغلب منتوجاتنا الفكرية و الثقافية من الغرب

سؤال حقا صعب الاجابة عليه و سأكتفي بهذا القدر و تحية عطرة لكم..

حُررت و وثقت في رابطة القيصر بتاريخ 22-1-2020

الخميس، 3 سبتمبر 2020


 
المثقف العربي بين إغراءات فاحشة و تأدية رسالة نبيلة_ بقلم بلغازي يوسف القيصر


إن المثقف العربي بلا شك يعتبر لسان كل أمة و أحيانا سلاحها عندما تعجز القوة،فالمثقفون هم سفينة الوطن التي عبرها نمخر في قضايا المجتمع و نجد الحلول و نزيل العوائق..

و لا ننسى أن المثقفين عبر العالم كان لهم دور كبير في تغيير نظام و أحيانا قوانين أمة بأكملها فالثورة الفرنسية مثلا كانت جذوتها هي نخبة من المفكرين آنذاك و هي ثورة قلبت كل الموازين و لازال التاريخ شاهدا عليها..

  لكن للاسف أصبح  أرباب القلم لا يوظِّفون أقلامهم في شيء يهم أمة العرب و أمة الاسلام إلا من رحم ربك،فقد بات جل همهم كتابة الرومانسيات كالمراهقين ، لم نعد نجد مواضيعا تهم قضايانا أو أخرى تطرح همومنا و تعالج مشاكلنا..

و في سياق آخر فقد بات القلم يباع و يشترى ، يبيعه أديب فقد ضميره و يشتريه شخص أيضا فقد ضميره،فبات حامل القلم ينافق و يتملق ويغير  المفاهيم و يزيف الحقائق أحيانا من أجل مبلغ من النقود و أحيانا من أجل منصب لا يستحقه لكن أبخس الاقلام هي تلك المتواجدة حولنا كثيرا فبعضهم يبيع شخصيته و نزاهته و أيضا ضميره كل هذا يبيعه بوسام..أشياء تنم عن مدى هشاشة بعض أرباب القلم و نتمنى لهم الهداية..

و نعود الى الموضوع من زاوية اخرى فنجد أن أغلب المثقفين يبتعدون جاهدا عن الخوض في المواضيع الهادفة و الساخنة تهربا من صدامات فكرية أو خوفا من مغبة مقالة اذا كانت لها أبعاد سياسية مثلا تمس بعض أولي الشأن..

و هناك بعض الأقلام النبيلة التي تحاول جاهدا إبراز قضايانا و طرح أزماتنا العربية الا ان أغلب هؤلاء الأدباء يعيشون ظروفا صعبة مما يجعلهم ينسون قضايا الامة و يلجؤون الى كتابة أشياء تعود بالربح المادي، طبعا يكتبون بضمير..

وهناك شيء آخر و نجده خاصة في أوطاننا العربية ألا وهو الاضطهاد الفكري التعسفي و تقييد الاقلام و جعل توجهها لصالح قضايا السلطة و بعيدا عن صالح الامة و خيرها..

و لا ننسى أن الشريحة الكبرى من المثقفين هي شريحة متوسطة الفهم و تفتقر للمعارف الفكرية و العلمية مما يجعلها شبه عاجزة و لا تستطيع الخوض في قضايا كبرى قضايا مصيرية أو أخرى وطنية في البؤر الساخنة فتقف على الحياد كالمتفرج للاسف..

كما ان هذا التقاعس ان صح التعبير راجع أيضا الى انطواء المثقفين و انعزالهم عن بعضهم..

و على كل الأصعدة فهناك أشياء مفقودة و هناك أيضا مواهب موؤودة بالتهميش و التخويف..

ان الحديث بلا شك يطول و الموضوع كبير له أكثر من بُعد و أكثر من منظور و سأكتفي بهذا و تحية عطرة لكم..

بقلم القيصر محررة و موثقة برابطة القيصر بتاريخ\3-9-2020

السبت، 29 أغسطس 2020


لعل التسول من المظاهر التي استشرت في مجتمعاتنا بشكل كبير جدا،و التي تعود
 أسبابها يقينا الى هشاشة البنية الاقتصادية و انعدام سبل العيش..
لكن للأسف فالكثيرون قد أصبح التسول نهجهم و لا يكتفون،فالتسول مشروع 
بظوابط اذا لم يجد الشخص أي معين وبالتالي يحق له التسول  في حدود قوت يومه،
لكن شرذمة من المتسولين الذين ماتت نفوسهم قد جعلوا التسول طريقة للغنى 
و الرفاهية..
القيصر


 

الأربعاء، 19 أغسطس 2020


إن الصبر بلا شك شيء جميل لا يتحلى به الا كل ماجد..
فهو قدرة غير عادية يكتسبها المرء على تحدي النوائب و العيش مع اكراهات  الحياة بنفس راضية و أيضا القدرة مع التكيف مع وضع صعب دون التخلي عن مبادئه او قيمه ..
و قد حث الاسلام على الصبر و جعل للصابرين منزلة..
فهو بوثقة تنصهر فيها تجارب الانسان و تظهر معدنه .. وكم من
معالي لم يدركها أشخاص الا بالصبر و العزيمة التي هي قرينة للصبر
فالصبر لا يأتي الا بعزيمة و ارادة تجعل الانسان صلدا كالحجر..
بقلم القيصر

 

إن السرقات الادبية ظهرت حديثا في السنوات الاخيرة بموازاة مع تزايد المجلات 
الادبية و أصبح من هب و دبّ يدعي الشعر أو الادب بصفة عامة
و لعل كثرة الكتاب و انعدام التوثيق في فترة سابقة كان له أثر كبير في ظهور هؤلاء 
السارقين و انتشارهم دون لفت الانظار حتى استفشى الامر و اصبحوا كالجراد
 المنتشر


 



ان الحب في الفيسبوك كغيره من العلاقات العاطفية أو الانسانية له نفس خصائص العلاقات التي تجمعنا في العالم الواقعي و الاختلاف هنا أن اللقاء يكون روحيا في حين يكون في الواقع لقاء كيانيا ، و هذا الاختلاف هو جوهر الموضوع،فعشق الروح أقوى بكثير من من عشق الكيان و بالتالي يبدأ بسرعة و يصبح قويا بسرعة أيضا،لان الروح لها استجابة قوية للمشاعر و شفافة لدرجة كبيرة..
لذا نجد في الفيس عدة علاقات قد توطدت بشكل كبير و يوجد امثلة كثيرة عن عشاق استمروا و كللوا حبهم بالزواج و حققوا حلمهم في عالم الواقع..
القيصر_

 



ان القيادة بمفهومها العام و بما ذكر الاخوة الكرام هي كل شخص يستطيع الامساك بزمام الامور و توجيه مجموعة من الاشخاص بطريقة حكيمة و قد ذكر الاخوة عدة نقاط و لكن هذه كلها تصب في صفات القائد المدني ،فالقيادة مثلا في الميدان الذي تحتدم فيه الصراعات يجب توفر شيء مهم جدا وله الاسبقية ألا وهي الشجاعة في اتخاذ القرار و عدم التردد ؛فكثير من القواد برعوا في الحياة المدنية لكنهم هُزموا أثناء المواجهات الحقيقية و التي تستلزم الشجاعة و احيانا التضحية..
القيصر

 

  فلسفة الحياة.. بقلم _القيصر_21-04-2021 إن للحياة فلسفة خاصة بها و معاييرها تخالف غالبا معاييرنا،كما أن قوانين الزمان و الأيام تخضع لقوانين...